
توجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بالتهنئة إلى “الإخوة المسيحيين وأهل هذا البلد العزيز” بمناسبة عيد البشارة، معتبراً أن العيد “بشّر به المليك الأعظم السيدة مريم، بمن خصّه الله بكلمته ليكون مشكاة الحقيقة ودليل العدل وخصم الطاغي والمجرم”، آملاً أن يعيش أبناء لبنان، مسيحيين ومسلمين، ذكرى السيد المسيح “عنواناً للذات المطهّرة التي تتعارض بشدة مع الإجرام والعدوان”.
وقال قبلان في بيان: “منطق الملكوت الأكبر يقول إن من يمجّد السماء لا يكون شريكاً للشياطين، ولا يهرب من حق، ولا يكون تابعاً لجبار أو قاتل”، مضيفاً أنه “يلزم أن من يعتقد أنه لله لا يكون موظفاً عند واشنطن وتل أبيب، لأن العالم كله يعاني من طغيان وظلم أميركا وإسرائيل”.
وأشار إلى أن “لا شيء أكبر عند الرب من الأمانة، ولا أمانة أكبر من الدماء التي تذود عن قيامة لبنان ووحدته وسلمه الأهلي، والممنوعة على شياطين تل أبيب وداعميها والبكّائين على هزيمتها”.
وختم قبلان بالقول: “بهذه المناسبة العزيزة نتذكّر الصهيونية بنسختها التاريخية التراثية التي لم تترك وسيلة للتنكيل بالسيد المسيح إلا واعتمدتها، لتبقى هذه الحقيقة عنواناً لوجهتنا الوطنية وواقعنا المستقبلي، وسبباً للشراكة الإسلامية – المسيحية التي تعيش بعظمة كلمة السماء”.
