“اغتيال الحقيقة”… عراقجي يندد باستشهاد الصحافيين

عزّى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باستشهاد الزميلة في قناة “الميادين” فاطمة فتوني، والزميل في قناة “المنار” علي شعيب، مؤكداً أن استشهادهما لا يمثّل مجرد خسارة للمجتمع الإعلامي في المنطقة والعالم، بل يشكّل ناقوس خطر جدي لضمير العالم.
وأشار إلى أن اغتيال الصحافيين اللبنانيين عملية متعمدة تتجاوز استهداف أفراد، وتهدف إلى اغتيال الحقيقة وإسكات صوت رواة الواقع، معتبراً أن لإسرائيل سجلاً طويلاً في استهداف الإعلاميين، وأن هذه الجريمة تشكل انتهاكاً صريحاً للقوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الصحافيين في مناطق النزاع.
وشدد عراقجي على أن القوانين الدولية لم تشكل عائقاً أمام ما وصفه بالنهج العدائي، معتبراً أن تكرار هذه الجرائم يثبت مساراً يستهدف تقييد حرية التعبير.
وأدان الجريمة بشدة، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فعالة لحماية الصحافيين وضمان محاسبة مرتكبي هذه الهجمات، مقدماً تعازيه لعائلات الشهداء وزملائهم، ومؤكداً أن الطريق الذي سلكه هؤلاء الصحافيون في سبيل نقل الحقيقة لن ينطفئ وسيستمر بعزيمة أقوى.
وكانت المراسلة في قناة “الميادين” فاطمة فتوني، ومراسل قناة “المنار” علي شعيب، والمصوّر محمد فتوني، قد استشهدوا في عدوان إسرائيلي استهدف سيارتهم جنوب لبنان.





