Featuredأخبار محلية

الحرب تضرب الطبقة العاملة

في ظلّ العدوان الإسرائيلي على لبنان، وما نتج عنه من تفاقم غير مسبوق في معاناة الطبقة العاملة، ناهيك عن تدمير واسع للبنى التحتية والمنازل، وتهجير ما يُقدّر بأكثر من مليون ونصف نازح من مختلف المناطق، معظمهم من العمال والأجراء وصغار المزارعين. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 60 % من هؤلاء فقدوا مصادر دخلهم بشكل كلي أو جزئي، ما يضعهم أمام كارثة معيشية غير مسبوقة. و من هنا يمكن القول أن هذه الحرب ضربت بشكل مباشر الطبقة العاملة وحقها في الحياة الكريمة، إضافةً إلى تدمير الحجر وقتل البشر. في هذا الإطار، يقول رئيس الإتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر ل “الديار”: الحقيقة أن “الوضع العسكري يلقي بظلاله على الواقع العمالي بشكل مخيف، وخاصة في المناطق المستهدفة بالاعتداءات الإسرائيلية، وطبعا نتج عن هذا الشيء نزوح كبير، ونتج عنه مؤسسات مدمرة. كما تم صرف للموظفين، وتوقف عن دفع الرواتب في بعض المؤسسات المدمرة، أو دفع لرواتب جزئية أو نسبية”.

أميمة شمس الدين – الديار

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى