بين “المعتدي” و”المعتدى عليه”… السيد يحدد موقع المعركة

كتب النائب جميل السيد عبر حسابه على منصة “إكس”، بعد مرور شهر على اندلاع الحرب، أن “الرؤية أصبحت أكثر وضوحاً”، مقدّماً قراءة سياسية ودينية لطبيعة الصراع الدائر في المنطقة.
واعتبر السيد أن الولايات المتحدة تخوض حرباً هجومية “تشبه حروباً عديدة خاضتها سابقاً في المنطقة بتحريض إسرائيلي”، فيما رأى أن إيران تتعامل مع المواجهة على أنها حرب دفاعية “كمعركة حياة أو موت بصرف النظر عن ميزان القوى”، مشيراً إلى أن بعض المحللين الغربيين وصفوا موقفها في البداية بأنه أقرب إلى “الانتحار”.
وأضاف أن “الانتحار غير جائز في كل الأديان إلا في معركة الحق الأخيرة ضد الباطل”، متسائلاً عما إذا كانت المنطقة تعيش بالفعل “تلك المعركة الأخيرة”.
وأشار إلى أن بعض قادة إسرائيل صرّحوا علناً بأنهم يرونها معركة فاصلة تمهّد لقيام “مملكة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل”، بحسب ما يستندون إليه دينياً، مضيفاً أن في إيران أيضاً من ينظر إلى المواجهة باعتبارها من “معارك الحق الواجبة شرعاً” وقد تكون الأخيرة التي تؤدي إلى سقوط “دولة الباطل”.
وختم السيد بالقول إن أحداً لا يمكنه الادعاء بمعرفة كلمة الله، “سوى أن هناك في هذه المعركة طرفاً معتدياً وطرفاً معتدى عليه”، مستشهداً بالآية الكريمة: “والله لا يحب المعتدين”.
تأتي مواقف السيد في ظل استمرار الحرب الإقليمية للشهر الثاني، وتزايد الخطاب السياسي والديني المحيط بها، حيث تتداخل الأبعاد العسكرية بالعقائدية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتداعياتها على لبنان والمنطقة.





