“صرخة غضب” في طرابلس… تحرّك نقابي يهدد بتصعيد مفتوح

نفّذ اتحاد نقابات العمال المستخدمين في لبنان الشمالي واتحاد النقل البري، بالتعاون مع سائقي الباصات والميني باص، وقفة تحذيرية عند تقاطع شارع المصارف في طرابلس تحت عنوان “صرخة غضب”، رفضاً لما وصفوه بالظلم واستنكاراً لتجاهل واقع القطاع، في ظل تفاقم ظاهرة السائقين المزيفين والمزورين.
وأكد رئيس اتحاد نقابات العمال شادي السيد أن التحرك يأتي من قلب طرابلس، وتحديداً من ساحة جمال عبد الناصر – التل عند تقاطع الروكسب، مشيراً إلى أن هذه الوقفة هي خطوة تحذيرية أولى.
وقال إن القطاع يعاني من ضغوط كبيرة، مطالباً الحكومة بالتراجع عن ضريبة الـ10 في المئة على المحروقات وضريبة الـTVA، معتبراً أن الدولة مسؤولة عن رعاية هذه الفئة. وأضاف أن السائقين يتحمّلون أعباء مالية كبيرة تشمل رسوم تسجيل الآليات والتأمين والصيانة، في مقابل منافسة غير شرعية من قبل سيارات وميني باص وأتوبيسات غير قانونية أو مزورة، إلى جانب منافسة السائقين الأجانب.
وأشار إلى أن الاتفاق السابق مع الشركة المشغّلة للنقل المشترك بين طرابلس وبيروت ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني لم يُنفّذ، لافتاً إلى أن التعرفة المعتمدة حالياً لا تتوافق مع ما تم الاتفاق عليه، وأن النقل المشترك لا يلتزم بالتفاهمات على الأرض.
ووجّه السيد رسالة إلى المسؤولين، معتبراً أن ما يجري يشكّل اعتداءً واضحاً على السائقين العموميين الشرعيين في طرابلس، محذراً من أن أي مشكلة قد تحصل على طريق بيروت ستكون مسؤولية الوزارة والشركة المشغّلة.
وأوضح أن التحرك الحالي هو خطوة رمزية أولى، على أن تتبعه خطوات تصعيدية قد تصل إلى قطع طرقات دولية، داعياً إلى تنظيم قطاع النقل ورفع التعرفة بما يتناسب مع ارتفاع الأسعار، ومشدداً على أن السائقين يسعون إلى تأمين لقمة عيشهم بكرامة.




