بعد تصريحه الرافض لتدخّل فرنسا… بارو يردّ على سفير العدو في واشنطن

نصح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة بأن يبقى “بعيدًا قدر الإمكان” عن وسائل الإعلام، ردًا على تصريحٍ للدبلوماسي رفض فيه تدخّل باريس في المفاوضات بين الدولة العبرية ولبنان.
وكان السفير يحيئيل ليتر قد قال في تصريحه، بعد محادثاته المباشرة مع نظيرته اللبنانية في واشنطن: “بالتأكيد لا نريد أن نرى الفرنسيين يتدخلون في هذه المفاوضات”.
وأضاف الدبلوماسي: “نريد إبقاء الفرنسيين بعيدين قدر الإمكان عن كل شيء تقريبًا، خصوصًا عندما يكون الأمر متعلقًا بمفاوضات سلام”.
وعلّق بارو على تصريح ليتر، فوصفه ساخرًا بأنه “رجل يبدو شديد الدبلوماسية وبالغ اللباقة وذكي جدًا”.
وأضاف بلهجة لاذعة على هامش المؤتمر الدولي لدعم السودان في برلين: “يبدو أنه عازم على تقليص عدد الدول الشريكة التي سيحتاج إليها لبنان للنهوض إلى الحد الأدنى”.
واقترح بارو على الدبلوماسي الإسرائيلي أن يبقى بعيدًا “قدر الإمكان” عن “الميكروفونات وكاميرات التلفزيون”.
أما فيما يتعلق بمضمون المفاوضات، فقال بارو إنه “راضٍ” عن كون الحكومة الإسرائيلية استجابت “لطلب فرنسا” من خلال اغتنامها “اليد الممدودة” من لبنان بغية “العمل على ترسيخ وقف إطلاق النار، والشروع بشكل منسق في عملية نزع سلاح حزب الله، ثم تسوية الخلاف المستمر منذ عقود بين البلدين”.
وتشهد العلاقات بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو توتراً، وخصوصًا منذ أن اعترفت باريس بدولة فلسطين.




