Featuredأخبار محلية

“تكميم أفواه”… الحوثي ينتقد القيود الخليجية على التضامن مع فلسطين ولبنان

انتقد قائد جماعة “أنصار الله” في اليمن عبدالملك بدرالدين الحوثي ما وصفه بقيود على حرية التعبير في بعض الدول الخليجية، معتبرًا أنّها تستهدف منع التضامن مع الشعب الفلسطيني واللبناني.

وفي كلمة له، قال الحوثي إنّه “وصل الحال في بعض البلدان الخليجية إلى معاقبة من يكتب تغريدة للتعاطف مع الشعب الفلسطيني، عبر السجن أو الغرامة”، مشيرًا إلى وجود إجراءات تمنع إظهار أي تعاطف مع لبنان أو مع “حزب الله” في ظل التصعيد القائم.

وأضاف أنّه “في مقابل منع الدعاء على الأعداء وانتقاد الجرائم المرتكبة، يُسمح بالتعبير عن الولاء لهم وتبرير أفعالهم”، معتبرًا أنّ ذلك يعكس ازدواجية في التعامل مع حرية التعبير.

وتابع أنّ “الأعداء يسعون إلى فرض حالة من تكميم الأفواه ومنع أي رد فعل تجاه السياسات الأميركية والإسرائيلية”، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أنّ ما يجري في قطاع غزة “لا يُسمح حتى بانتقاده أو الاحتجاج عليه في بعض الدول”.

ورأى الحوثي أنّ “منع الأصوات المتضامنة مع الفلسطينيين في بعض البلدان الخليجية يفوق ما هو قائم في دول غربية”، معتبرًا أنّ ذلك يهدف إلى “إسكات أي موقف معارض”.

وفي السياق نفسه، شدد على أهمية ما وصفه بـ”الصرخة في وجه المستكبرين”، معتبرًا أنّها وسيلة “لكسر حالة المنع والتعبير عن الموقف”، وأنها تساهم في “تحصين الوضع الداخلي وتوجيه بوصلة العداء”، وفق تعبيره.

تندرج هذه التصريحات في إطار تصاعد الخطاب السياسي والإعلامي المرتبط بتداعيات الحرب في غزة والتوترات على الجبهات الإقليمية، حيث تشهد الساحة العربية تباينًا في المواقف الرسمية والشعبية تجاه طبيعة التفاعل مع الأحداث.

وفي هذا السياق، برزت نقاشات واسعة حول حدود التعبير عن التضامن، ودور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في نقل المواقف، في ظل اعتبارات أمنية وسياسية تختلف من دولة إلى أخرى، ما يعكس حساسية المرحلة وتعقيداتها على مستوى المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى