عراقجي يضع لبنان على طاولة روما… ويؤكد قانونية إجراءات طهران

في موقف تصعيدي جديد، حمّل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة وحلفاءها مسؤولية التوتر المتفاقم في مضيق هرمز، منتقدًا ما وصفه بصمت الدول الأوروبية إزاء الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية، ومؤكدًا أن الإجراءات الإيرانية تتوافق مع القانون الدولي.
وأفادت الخارجية الإيرانية أن عراقجي بحث مع نظيره الإيطالي ضرورة احترام تفاهم وقف إطلاق النار، إضافة إلى التطورات في لبنان، في ظل أجواء إقليمية متوترة.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن الوضع الراهن في مضيق هرمز هو “نتيجة مباشرة لانتهاكات واشنطن للقوانين الدولية والاعتداء العسكري على إيران”، مشددًا على أن طهران اتخذت تدابيرها “وفقًا للقانون الدولي لحماية أمنها القومي في مواجهة العدوان الأميركي الإسرائيلي”.
وأضاف أن الإجراءات الإيرانية في مضيق هرمز “تتطابق مع القوانين الدولية”، معتبرًا أن الدول التي وصفها بالمعتدية تتحمل مسؤولية أي تداعيات على الاقتصاد العالمي.
كما انتقد عراقجي صمت الدول الأوروبية إزاء ما وصفه بـ”الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية”، واصفًا هذا الموقف بأنه “غير مقبول”.
وحذّر من “إضعاف القوانين الدولية ونظام منع انتشار الأسلحة النووية”، معتبرًا أن السياسات المزدوجة لبعض الدول الأوروبية تسهم في تقويض هذا النظام وتفاقم التوترات.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهة السياسية والعسكرية بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف دولية من تأثير أي تصعيد في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة العالمية، إذ يُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز.
كما تتزامن المواقف الإيرانية مع توتر إقليمي أوسع يشمل الساحة اللبنانية ومساعي دولية لتثبيت تفاهمات وقف إطلاق النار، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انعكاسات أي مواجهة مفتوحة على الاستقرار الاقتصادي العالمي والنظام القانوني الدولي.




