عمار يهاجم السلطة “شريكة نتنياهو”: دماء المقاومة ستغسل عاركم

في خضم التصعيد السياسي والميداني، وجّه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار انتقادات حادة للسلطة، معتبرًا أن أهل المقاومة وعوائل الشهداء يشكّلون “رمز الوطنية”، في موقف يعكس ارتفاع منسوب الخطاب السياسي في المرحلة الراهنة.
وفي تصريح له، شدّد عمار على أن “أهل المقاومة وعوائل شهدائها على امتداد لبنان هم رمز الوطنية، ولا يحتاجون إلى شهادة انتماء”، معتبرًا أن “دم أبنائهم سيغسل عار سلطة تجلب لوطنها الذل والهوان”.
واتهم عمار السلطة بأنها أصبحت “شريكة في كل اعتداء يمارسه بنيامين نتنياهو على بلدنا”، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تمتد إلى “دم كل طفل يُسفك في الجنوب هذه الأيام”.
وأضاف أن “سوق التهم ضد طائفة بأكملها واستعداءها لن يمكن سلطة بائسة من بيع البلد للصهاينة”، مؤكدًا أن مناطق الجنوب والبقاع والضاحية “تدفع ضريبة الدم دفاعًا عن لبنان، ليبقى وطنًا لجميع أبنائه”.
وشدّد على أن “محاولة المس بهذه البيئات هو مس بتضحيات كل مقاوم وبكل إنسان وطني”، معتبرًا أن “المقاومة ستبقى عنوان كرامة الوطن”، في مقابل ما وصفهم بـ”المستسلمين”، الذين “لن يمنحهم انبطاحهم أمام الغزاة ذرة شرف من الوطنية”.
ويأتي هذا التصريح في ظل احتدام السجال الداخلي حول دور المقاومة وسلاحها، بالتوازي مع تصاعد التوترات على الجبهة الجنوبية، حيث تتداخل المواقف السياسية مع التطورات الميدانية.
كما يعكس الخطاب المتشدد من مختلف الأطراف عمق الانقسام الداخلي، في وقت تتزايد فيه الضغوط الإقليمية والدولية على لبنان، ما يجعل المشهد السياسي أكثر تعقيدًا، مع استمرار التباين حول الخيارات الاستراتيجية المتعلقة بالأمن والدفاع.




