أخبار محلية

5 شروط إيرانية قبل العودة إلى التفاوض: لبنان ضمن الأولويات!

رفعت إيران سقف شروطها للعودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، واضعةً ملف وقف الحرب في لبنان والمنطقة ضمن أولويات أي مسار تفاوضي جديد، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن وسط حديث عن هشاشة وقف إطلاق النار.

ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن مصدر مطّلع أن الشروط المسبقة التي أعلنتها طهران تمثّل “الحد الأدنى من ضمانات بناء الثقة” لبدء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.

وأكد المصدر أن إيران لن تدخل الجولة الثانية من المفاوضات مع واشنطن قبل تنفيذ 5 شروط، تشمل إنهاء الحرب على كل الجبهات، ولا سيما في لبنان، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأموال المجمّدة، والتعويض عن الخسائر الناتجة عن الحرب، إضافة إلى الاعتراف بحق السيادة الإيرانية على مضيق هرمز.

وأشار إلى أن طهران أبلغت باكستان بأن استمرار الحصار البحري بعد إقرار وقف إطلاق النار عزّز حالة عدم الثقة بالتفاوض مع الولايات المتحدة.

وبحسب المصدر، فإن هذه الشروط تأتي ضمن إطار “الحد الأدنى من الثقة” المطلوبة للعودة إلى مسار الحوار، معتبرًا أن غياب التحقق العملي منها يمنع أي إمكانية للدخول في مفاوضات جديدة.

وفي موازاة ذلك، جدّد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي تأكيده أن أي تهديد أو عدوان ضد إيران “سيُواجه برد فوري يبعث على الندم”.

وقال طلائي إن على “العدو الأميركي – الإسرائيلي” الإذعان لحقوق الشعب الإيراني، محذرًا من أن عدم الاستجابة للمطالب الإيرانية “سيؤدي إلى تكرار الهزائم في الميدان العسكري”.

في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مسألة وقف إطلاق النار “تبدو ضعيفة بشكل لا يُصدق”، مهاجمًا الرد الإيراني ووصفه بأنه “قطعة من القمامة”، مشيرًا إلى أنه لم يُكمل قراءته.

ورأى ترامب أن التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران “محتمل جدًا”، لكنه اتهم طهران بتغيير مواقفها باستمرار خلال جولات التفاوض، مجددًا تأكيده أن الولايات المتحدة “لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي”.

ويأتي هذا التصعيد السياسي والدبلوماسي في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، مع استمرار المواجهات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة المواجهات العسكرية إلى الواجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى