أخبار محلية

بين “سلام دائم” و”عرقلة العملية”… أميركا تضع حزب الله في واجهة المشهد التفاوضي

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت أن الولايات المتحدة سهّلت، يومي 14 و15 أيار، يومين من “المحادثات البنّاءة” بين لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الخارجية الأميركية، مشيراً إلى أن الجانبين اتفقا على إطار عمل للمفاوضات يهدف إلى الدفع نحو “سلام دائم” بين البلدين.

وأوضح بيغوت أن إطار العمل يشمل “الاعتراف الكامل بسيادة كل من لبنان وإسرائيل ووحدة أراضيهما”، إضافة إلى “إرساء أمن حقيقي على طول الحدود المشتركة”.

وأكد أن المحادثات أحرزت “تقدماً ملحوظاً” في المسار السياسي، على أن يُعاود هذا المسار الانعقاد يومي 2 و3 حزيران المقبل لاستكمال النقاشات السياسية.

وأضاف أن المسار الأمني سينطلق في مقر وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” بتاريخ 29 أيار، بمشاركة وفود عسكرية من لبنان وإسرائيل.

وأشار إلى أن الطرفين وافقا، تحقيقاً لهذه الغاية، على تمديد اتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم في 16 نيسان لمدة 45 يوماً إضافية، بما يسمح للمسار الأمني “بتحسين التواصل والتنسيق بشكل فعال بين إسرائيل ولبنان”، بوساطة أميركية.

ولفت بيغوت إلى أن الولايات المتحدة “مدركة للتحديات التي تفرضها هجمات حزب الله المستمرة على إسرائيل”، معتبراً أنها تتم “دون موافقة أو تأييد من الحكومة اللبنانية”، وتهدف إلى “عرقلة هذه العملية”.

ورحّبت واشنطن، بحسب البيان، بالتزام الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية “بإيجاد حل طويل الأمد رغم التحديات المستمرة”، مؤكدة أنها ستواصل دعم الطرفين في المسارين السياسي والأمني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى