“لن نتراجع مهما اشتدت الضغوط”… زعيتر يرد على العقوبات الأميركية

رد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب غازي زعيتر على العقوبات الأميركية التي طالت نوابًا لبنانيين وشخصيات أمنية، معتبرًا أن الولايات المتحدة “تتخذ قراراتها بشكل منفرد في حروبها على الدول واختطاف رؤساء الدول، من دون وجه حق أو مبرر”.
وأكد زعيتر أن الحديث عن العقوبات باعتبارها “رسالة ضغط” على رئيس مجلس النواب نبيه بري أو على الجيش اللبناني والقوى الأمنية “إما جهل أو تجاهل متعمّد لتاريخ الرئيس بري ومواقفه”، مشددًا على أن رئيس المجلس “ثابت في نضاله ومواقفه الوطنية منذ ما قبل توليه رئاسة المجلس النيابي والوزارات”.
وجاء كلام زعيتر خلال استقباله وفودًا شعبية في منزله في بعلبك، بحضور قيادات من حركة “أمل”، بينهم مسؤول قسم الصحة في الحركة الدكتور علي الكيال، ومسؤول لجنة المصالحة علي كركبا، ونائب رئيس بلدية حوش تل صفية محمد معاوية، ومسؤول المنطقة الخامسة محمد عبدالله، إضافة إلى وفد من لجنة العفو العام وفعاليات وبلديات.
وانتقد زعيتر بعض المواقف اللبنانية المؤيدة للعقوبات، واصفًا أصحابها بأنهم “أشبه بالمرتزقة بتصريحات مدفوعة الأجر، بعيدًا من الإطار الوطني الجامع”.
وشدد على ثبات مواقف حركة “أمل” المستمدة من نهج الإمام السيد موسى الصدر والرئيس نبيه بري، مؤكدًا أن الحركة “لن تتراجع مهما اشتدت الضغوط ومحاولات الاستنزاف”.
وقال إن ثوابت الحركة تتمثل بـ”تحرير الأرض، وإعادة الأسرى، وإعادة الإعمار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية من دون قيد أو شرط”، مشيرًا إلى أن موقف الرئيس بري من المباحثات والحوار المباشر “محسوم وثابت”.
وأضاف زعيتر أن العقوبات التي استهدفت نوابًا من كتلة “الوفاء للمقاومة” وقادة أجهزة أمنية “لن تغيّر شيئًا”، معتبرًا أن الرئيس بري “صمام أمان الوطن وحامي المقاومة والضامن للاستقرار الداخلي ومنع الفتن المذهبية والطائفية”.
واستعاد زعيتر في كلمته مواقف الإمام السيد موسى الصدر، مؤكدًا أن “الوقوف إلى جانب الحق وتحرير الأرض ومواجهة إسرائيل سيبقى نهجًا ثابتًا مهما كانت الضغوط”.
وختم بتحية “شهداء المقاومة والجرحى من كشافة ومدنيين وعسكريين ونساء وأطفال والدفاع المدني والهيئات الإسعافية والخيرية”.
وتأتي مواقف زعيتر في ظل تصاعد التوتر السياسي في لبنان بعد العقوبات الأميركية الأخيرة، التي أثارت سجالًا داخليًا واسعًا بين القوى السياسية، وسط مخاوف من انعكاساتها على الوضعين السياسي والأمني في البلاد.




