أخبار محلية

مفاوضات أمنية مرتقبة في البنتاغون وسط تصعيد جنوبي ورسائل إسرائيلية إلى واشنطن

تتجه الأنظار إلى اجتماع مرتقب في البنتاغون يوم 29 من الشهر الجاري، سيجمع بين لبنان وإسرائيل، في ظل تصعيد ميداني متواصل في الجنوب نتيجة الضربات الإسرائيلية.

ونقل موقع “إرم نيوز” عن مصدر أميركي مطلع أن واشنطن تنظر إلى الضربات الأخيرة على أنها محاولة إسرائيلية لتثبيت خطوط أمنية مسبقة قبل انطلاق المسار السياسي المتوقع مطلع حزيران، خاصة بعد إبلاغ تل أبيب الإدارة الأميركية عبر قنوات متعددة أن أي تهدئة في الجنوب تبقى هشّة ما لم تترافق مع قيود واضحة على تحركات “حزب الله” قرب الحدود وممرات الإمداد ومواقع تعتبرها إسرائيل إعادة تنشيط لقدرات الحزب خلال فترات الهدوء النسبي.

وبحسب المصدر، تعمل الإدارة الأميركية على احتواء التصعيد ضمن سقف لا يعرقل المسار التفاوضي الجاري في واشنطن، مع الحفاظ على حق إسرائيل في الرد على التهديدات الأمنية، وفي الوقت نفسه الدفع نحو ضبط العمليات العسكرية بما يتيح استمرار المسار السياسي.

كما أشار إلى أن الرسائل الإسرائيلية الأخيرة شددت على ضرورة عدم ربط ملف الجنوب اللبناني بأي تفاهم محتمل مع إيران، خشية أن يؤدي ذلك إلى إدراج الوجود العسكري الإسرائيلي وحرية تحركه ضد بنى “حزب الله” ضمن تسويات إقليمية أوسع تشمل ملفات مثل مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني وخفض التوتر في المنطقة.

ويبدو أن إسرائيل تسعى، وفق المصدر، إلى الفصل بين المسار اللبناني ـ الإسرائيلي وبين أي اتفاق مع طهران، مع اعتبار الجنوب ملفاً أمنياً مستقلاً مرتبطاً بسلوك “حزب الله” وقدراته الميدانية، وليس جزءاً من أي مقايضات إقليمية محتملة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى