Featuredأخبار محلية

السيّد: الدولة ربحت معادلة التحرير سابقًا… فماذا تغيّر اليوم؟

رأى النائب جميل السيد أن الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير في 25 أيار يحمل دلالة وطنية كبيرة، باعتباره اليوم الذي انسحبت فيه إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 حتى الحدود الدولية، باستثناء مزارع شبعا.

وأوضح السيّد، عبر منشور على منصة “إكس”، أنه كان خلال تلك المرحلة مسؤولًا عن ملف الجنوب ومشاركًا في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، معتبرًا أن التحرير تحقق بفضل تكامل دور الجيش اللبناني والمقاومة، إلى جانب موقف الدولة في التفاوض.

وأشار إلى أن الدولة اللبنانية نجحت آنذاك في استثمار التضحيات العسكرية والسياسية لفرض انسحاب إسرائيل الكامل من الجنوب، رغم عودة الاحتلال لاحقًا إلى بعض النقاط الحدودية بعد حرب تموز 2006، وتوسّع المواجهات في المرحلة الحالية.

واعتبر السيّد أن أي تفاوض ناجح مع إسرائيل يحتاج إلى دولة قادرة على توظيف عناصر القوة الوطنية لمصلحة لبنان، مؤكدًا أن التخلي عن هذه الأوراق أو الدخول إلى المفاوضات من موقع ضعف سيؤدي إلى خسائر على مستوى البلد والجيش والجنوب.

وفي ختام كلامه، طرح تساؤلًا حول كيفية احتفال الدولة بعيد المقاومة والتحرير، في وقت تعتمد فيه، بحسب تعبيره، نهجًا تفاوضيًا لا ينسجم مع معادلة التحرير التي تحققت عام 2000

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى