نتنياهو يجمع جبهتي لبنان وإيران في مشاورات أمنية مشتعلة… والتصعيد يرفع مستوى الإنذار الإقليمي

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتداخل مسارح المواجهة بين لبنان وإيران، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا أمنيًا لبحث التطورات المتسارعة على الجبهتين، في مؤشر إلى اعتبار تل أبيب أن الصراع يدور ضمن إطار أمني واحد متعدد الساحات.
وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو أجرى مشاورات مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس هيئة الأركان إيال زامير، خُصصت لمناقشة المستجدات في لبنان وإيران بشكل متزامن.
وتمت هذه المشاورات في مقر “الكرياه” التابع لوزارة الدفاع في تل أبيب، وسط استمرار التصعيد على الحدود الجنوبية للبنان وتزايد التوتر مع إيران.
وكان نتنياهو قد صعّد في وقت سابق، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ضد حزب الله ستتوسع ولن تتوقف، تزامنًا مع غارات إسرائيلية مكثفة على مناطق جنوب لبنان.
وفي المقابل، أشارت وزارة الصحة اللبنانية إلى أن حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية منذ 2 آذار وحتى 25 أيار بلغت 3185 شهيدًا و9633 جريحًا.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة تحركات دبلوماسية برعاية أميركية، تحدثت عن تفاهمات لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، تم تمديدها لاحقًا لإتاحة المجال أمام مفاوضات أمنية وسياسية أوسع.
وبذلك، يبدو المشهد اللبناني مقبلًا على مرحلة أكثر هشاشة، مع استمرار الغارات والتوترات المتقاطعة، في ظل ربط إسرائيلي متزايد بين جبهتي لبنان وإيران وإدارة التصعيد كملف واحد مفتوح على احتمالات متعددة




