أخبار محلية

دعوات للتظاهر في بيروت… هل تبدأ المواجهة مع العهد؟

في تطور لافت على وقع التصعيد الإسرائيلي المستمر في لبنان، بدأت دعوات للنزول إلى الشارع تحت عنوان تحميل السلطة مسؤولية ما تصفه بـ”العجز والتواطؤ”، في خطوة يراها مراقبون أول تحرك سياسي وشعبي مباشر يلامس الدعوة إلى إسقاط العهد والحكومة منذ انتخاب رئيس الجمهورية جوزيف عون.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بياناً يدعو إلى تجمع في ساحة الشهداء في بيروت عند الساعة 4:00 من بعد ظهر اليوم الأحد، تحت شعار “أين السلطة من دمائنا؟”، موجهاً انتقادات حادة إلى الرئاسة والدولة والسلطة السياسية.

واعتبر منظمو الدعوة أن “الدبلوماسية لم تحمِ، والرئاسة لم تحمِ، والدولة لم تحمِ، والسلطة لم تحمِ”، متهمين السلطة بـ”الصمت على الدماء والإهانات والاستهدافات”.

كما جاء في الدعوة أن “السلطة التي تسمح باجتياح لبنان واحتلاله، والتي تتواطأ على شعبها وأهلها وعلى أشرف مقاومة في بلادها، والتي لا تدافع عن شعبها وتسمح باستهدافه، ليست جديرة بأن تبقى في مكانها”.

ودعا المنظمون، الذين قدموا أنفسهم تحت اسم “شعب لبنان المقاوم – طائفة المقاومة”، إلى النزول إلى الشارع والتحرك ضد السلطة، معتبرين أنها “تتواطأ مع عدو ضدنا والتي لم تكن يوماً لتحمينا”.

ويأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه لبنان نقاشاً سياسياً واسعاً حول كيفية التعامل مع التطورات العسكرية الأخيرة والضغوط الدولية المتزايدة، ما يجعل هذه الدعوة محط متابعة لمعرفة ما إذا كانت ستبقى في إطار التحرك المحدود أم ستتحول إلى بداية مواجهة سياسية أوسع مع العهد والسلطة القائمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |