أخبار محلية

أوروبا تتحرك بعد تهديد الضاحية… دعوات لخفض التصعيد

دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى وقف التصعيد العسكري في لبنان، في ظل استمرار الغارات الجوية والعمليات العسكرية في الجنوب، والتلويح بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق إضافية، بينها الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أنور العنوني إن التكتل الأوروبي يدعو إسرائيل إلى “وقف تصعيدها العسكري في لبنان واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه”، مشدداً على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.

ويأتي الموقف الأوروبي في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تصعيداً ميدانياً متواصلاً، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق في الجنوب والبقاع، بالتزامن مع عمليات عسكرية في محيط الشقيف ووادي السلوقي، وسط تحذيرات إسرائيلية متكررة لسكان مناطق لبنانية بالإخلاء.

كما يتزامن مع تهديدات إسرائيلية باستئناف استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أثار مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وانتقالها إلى مرحلة أكثر خطورة قد تشمل مناطق مكتظة بالسكان.

ويعكس موقف الاتحاد الأوروبي تنامي القلق الدولي من استمرار العمليات العسكرية وتداعياتها الإنسانية والأمنية، خصوصاً في ظل حركة النزوح المتزايدة من المناطق المستهدفة وارتفاع المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع يصعب احتواؤها.

وخلال الأسابيع الأخيرة، كثفت دول أوروبية عدة اتصالاتها مع الأطراف المعنية ومع الولايات المتحدة للدفع نحو وقف النار وتثبيت التهدئة على الجبهة اللبنانية، بالتوازي مع جهود دبلوماسية تقودها عواصم غربية وعربية لمنع توسع الحرب.

ويُعد الاتحاد الأوروبي من أبرز الداعمين لاستقرار لبنان ولتنفيذ القرار 1701، إذ يؤكد بشكل متكرر ضرورة احترام السيادة اللبنانية ووقف الأعمال العسكرية التي تهدد الأمن الإقليمي، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تداعيات استمرار التصعيد على لبنان والمنطقة بأكملها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |