Featuredأخبار محلية

هل يصبح الحزب مفاوضا… ويتراجع دور السلطة؟!

“ان يتكلم الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن تواصل عبر ممثلين مع حزب الله بشكل علني وصريح، فان الامر يحمل الكثير من الرسائل الى اسرائيل ولبنان وكل من يعنيهم الامر”، على حد تعبير مصدر ديبلوماسي مطلع.
المصدر اعتبر، عبر وكالة “اخبار اليوم” ان الرسالة موجهة الى السلطة اللبنانية، التي بنظر الإدارة الاميركية “تقول ولا تفعل”، مسجلا العديد من الملاحظات في هذا السياق، منها: واقعة السفير الايراني محمد رضا شيباني، حيث اعلنت الحكومة انه غير مرغوب به لكن بقي في لبنان يمارس نشاطه، اعلان بيروت منطقة خالية من السلاح دون ان نرى مصادرات كبيرة للأسلحة ولم يتم وضع خطة واضحة، الغارات الاسرائيلية جنوب الليطاني كشفت ان الجيش اللبناني- وبخلاف ما تردد عن 90%- لم يتسلم من حزب الله الا جزءا بسيطا من السلاح وحركة الانفاق قائمة دون اي تغيير… وبالتالي استمرار عدم وضوح الموقف وعدم الحسم على هذا النحو قد يسحب من يد السلطة ورقة التفاوض.
واعتبر المصدر ان واشنطن التي تريد الاسراع في حلول الشرق الاوسط تتجه الى انصاف ايران – التي تتمسك بوقف النار على كل الجبهات- اذ يبدو ان ورقة لبنان وضعت على طاولة المفاوضات الثنائية.
وهنا ابدى المصدر خشية من ان يتبين للأميركي – ومن خلفه الاسرائيلي- ان السلطة والجيش هما الطرف الاضعف، في حين ان الحزب هو الطرف الاقوى على الارض، فنعود الى نقطة الصفر بمعنى ان التفاوض يكون مع “حزب الله” وان كان تحت عنوان “غير المباشر”.
من هنا، اشار المصدر الى اهمية ان تتعاطى رئاسة الجمهورية بحسم مع المفاوضات المباشرة، من اجل احداث صدمة ايجابية واعادة الامساك بالملف اللبناني وابعاده عن اليد الايرانية او اي جهة اخرى.

“اخبار اليوم”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |