بعد صفقة الأمس.. لبنان يدخل المفاوضات بأوراق جديدة لتثبيت وقف النار

كشفت مصادر قصر بعبدا لـ”الجديد” أن ما تحقق يوم أمس شكّل خطوة مهمة أسهمت في خلق فرصة أكبر لتثبيت وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن جميع الأطراف التي ساهمت في إنجاز هذه الخطوة تستحق الشكر.
وأوضحت المصادر أن الوفد اللبناني سيبني في مفاوضاته المقبلة على ما تحقق بالأمس، معتبرة أن الصفقة التي تم التوصل إليها ستكون منطلقاً لتقديم طرح لبناني متكامل يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار، باعتباره المدخل الأساسي لمعالجة الملفات الأخرى، وفي مقدمها الانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار.
وأضافت أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وبعد تبلغه الرسالة الأميركية، أجرى سلسلة اتصالات مع أركان الدولة الدستوريين، مؤكدة أن التواصل بين رئاسة الجمهورية ومختلف الأطراف اللبنانية يتم بشكل مباشر.
ورداً على سؤال حول وجود ضمانات بعدم استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، قالت المصادر: “يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الضامن”.
وأكدت أن الظروف الميدانية والسياسية التي أفضت إلى صفقة الأمس تسهّل أكثر التوجه نحو وقف شامل لإطلاق النار خلال مفاوضات اليوم والغد.
وختمت المصادر بالإشارة إلى أنه لا يزال من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت جولة المفاوضات الجديدة ستفضي إلى التوصل إلى “إعلان نوايا”، مؤكدة في الوقت نفسه أن الوفد اللبناني جاهز لمناقشة أي مسودة قد تُطرح على طاولة البحث.




