“دفاترهم كانت معهم”… باسيل يتهم السلطة بالصمت والتواطؤ

شنّ رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل هجومًا حادًا على إسرائيل والسلطة اللبنانية، على خلفية استشهاد الدكتور جيمس كرم وولديه، معتبرًا أن ما جرى يشكل “جريمة حرب”، ومتهمًا الدولة اللبنانية بالتقاعس عن القيام بواجباتها في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، أكد باسيل أن “د. جيمس كرم وولداه ليسوا مقاتلين، بل كانوا في طريق العودة من الجامعة. يحملون دفاترهم وليس أسلحتهم، إلا أن إسرائيل قتلتهم عمدًا لأنها لا تميز بين مقاتل ومدني، تقتل الأجساد والأحلام”.
ووصف باسيل ما جرى بأنه “جريمة حرب تتفرج عليها السلطة دون شكوى”، متسائلًا: “إلى متى يبقى لبنان ساحة مستباحة وسلطته صامتة ومتواطئة؟”.
وتأتي مواقف باسيل في ظل تصاعد الانتقادات الداخلية لأداء الدولة اللبنانية في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، ولا سيما تلك التي تطاول مدنيين ومناطق مأهولة، وسط دعوات متزايدة لتحرك رسمي على المستويات السياسية والقانونية والدبلوماسية.
ويشهد لبنان منذ أشهر تصعيدًا أمنيًا متواصلاً على وقع المواجهات والاعتداءات الإسرائيلية، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وأضرار واسعة في عدد من المناطق. وفي موازاة التطورات الميدانية، تتصاعد المطالبات الداخلية باتخاذ خطوات رسمية أكثر فاعلية لحماية المدنيين وملاحقة الانتهاكات عبر القنوات الدولية المختصة.




