“الطاقة”: هذا هو سياق ناقلة النفط “BASILIS L” وحمى الله لبنان من “تجار الهيكل”

صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الطاقة والمياه جو الصدي بيان جاء فيه:
“أطلّ النائب العوني شربل مارون عبر منصة “Spot Shoot” التابعة لـLebanonDebate صاحب الأداء المعروف والاجندات المشبوهة يوم الجمعة 19/6/2026 طارحاً موضوع ناقلة النفط “BASILIS L” التي تأخر تفريغها بما يجافي الوقائع والظروف خدمة لسردية “تياره” الذي يسعى الى رمي موبقاته وتعميم أدائه الفاشل والمشبوه على الاخرين علّ اللبنانيين يضعون جميع الافرقاء في خانة أداء “التيار الوطني الحر” الوزاري. غير ان الوقائع والخطوات التي إتخذتها وزارة الطاقة والمياه تدحض إدعاءات مارون الكاذبة.
* بتاريخ 8/1/2026، تلبية لطلب الجيش اللبناني وحاجة القوى الامنية والموسسات العامة المتعاقدة مع ننشآت النفط في وزارة الطاقة، أطلقت هذه الاخيرة المناقصة رقم 312 لشراء مادة الديزل اويل .
* بتاريخ 18/2/2026، تم توقيع العقد مع الشركة الفائزة بالمناقصة. يومها كان السعر التقديري للباخرة حوالي /25393000/ د.أ.
* بتاريخ 8/3/2026، وصلت الباخرة الأولى من العقد KRITI CAPTAIN المحملة بتاريخ 3/3/2026 وتم تسديد ثمنها البالغ /30482215/د.أ وذلك كونه وإستناداً إلى نص العقد يتم إحتساب سعر الباخرة على أساس معدل السعر خلال خمسة أيام تسبق يوم التحميل ويوم التحميل وخمسة أيام تلي يوم التحميل.
* عند تفريغ الباخرة تواصلت وزارة الطاقة مع الشركة الموردة وطلبت منها تأجيل الشحنة الثانية من العقد إلى تاريخ 20-25 أيار 2026 وافقت الشركة مبدئياً. هذه الخطوة تدحض ما يدعيه النائب مارون و”التيار الوطني الحر”.
* لم يتم السير بخطوة التأجيل بعدما أعربت المؤسسات الامنية عن حاجتها لتوريدها في أواخر آذار – أوائل نيسان لضمان إستمرارية الحصول على مادة المازوت في ظل ظروف الحرب التي تمر بها البلاد والمنطقة والازمة الناشئة جراء الوضع في مضيق هرمز وخوفاً من عدم وصولها.
* بتاريخ 28/3/2026، وصلت الباخرة BASILIS L المحملة بتاريخ 26/3/2026 والتي كان قد أصبح ثمنها حوالى /50000000/ د.أ.
* بتاريخ وصول الباخرة لم تكن الأموال العائدة للمؤسسات الامنية والجيش اللبناني والمؤسسات العامة قد أحيلت إلى حساب المنشآت. كما استغرق تحويل هذه الاموال في المصرف المركزي من الليرة اللبنانية إلى الدولار الأميركي وقتا اكثر من المتوقع عادة.
* بغية التسريع في جمع ثمن الباخرة، حاولت منشآت النفط بيع السوق المحلي من الزهراني لكنها لم تنجح في ذلك بسبب الأوضاع الأمنية في الجنوب.
* بتاريخ 14/5/2026، اكتمل ثمن الباخرة في حساب المنشآت وفتح الإعتماد بتاريخ 15/5/2026.
* ظهرت مشكلة جديدة مع رفض المصرف المراسل تعزيز الإعتماد دون إفادة مصرف لبنان بالأسباب التي دفعته للرفض. مع الإشارة الى ان المصرف المراسل كان عزز سابقاً عدة إعتمادات للشركة الموردة، كما وافق سابقاً على إعتماد هذه الباخرة.
* عندها باشر “مصرف لبنان” بمحاولة فتح الإعتماد وتعزيزه مع مصارف مراسلة أخرى.
* في ظل كل ما ذكر أعلاه تحملت منشآت النفط أولاً فرق السعر العالمي غير المتوقع نتيجة الحرب وثانياً غرامات تأخير عن ما يفوق ال70 يوم تبلغ /18000/ د.أ. يوميا بحسب العقد أي ما يعادل /1260000/ د.أ.
* بتاريخ 4/7/2026، أبلغت وزارة الطاقة والمياه جواباً من “مصرف لبنان” يفيد بموافقة بنك آخر على تعزيز الإعتماد.
* بتاريخ 6/7/2026، تم إفراغ الباخرة في منشآت النفط في طرابلس.
في الختام، فيما الدولة اللبنانية والحكومة بما فيها وزارة الطاقة وعلى رأسها الوزير جو الصدي منهمكون باتخاذ كل الإجراءات الممكنة للحد من التداعيات الكارثية للحرب التي أقحم بها لبنان، يبدو ان النائب مارون وتياره مصرّون على المتاجرة بوجع الناس وعرقلة الجهود التي تبذل للتخفيف هذا الوجع بغية إستجداء فُتات “إنتصارات وهمية” في السياسة… حمى الله لبنان وشعبه من “تجار الهيكل”…




