أخبار محلية

وزّع الحلوى بعد وفاة والده… فلاحقه الابن برصاصة انتقام

تعرّض العنصر في حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» أحمد نوفل، مساء اليوم، لإطلاق نار في مدينة صيدا، نُسب إلى نجل الأمين العام الراحل لحركة «أنصار الله» جمال سليمان، ما أدى إلى إصابته بعيار ناري في منطقة البطن.

وبحسب المعلومات المتوافرة، نُقل نوفل إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وُصفت إصابته بالطفيفة، فيما أكدت المصادر الطبية أن حالته الصحية مستقرة.

وتشير رواية متداولة في الأوساط الفلسطينية إلى أن الحادثة تحمل طابعًا انتقاميًا، إذ قيل إن نوفل وزّع الحلوى في مخيم المية ومية عقب وفاة جمال سليمان، قبل أن يصادفه نجله في صيدا ويطلق النار عليه. إلا أن هذه الرواية لا تزال في إطار المعلومات الأولية، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات والجهات المعنية بشأن الدافع والملابسات الدقيقة.

وعقب الحادثة، باشر أمين سر حركة «فتح» وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا، اللواء ماهر شبايطة، سلسلة اتصالات ومتابعات مع مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، بهدف تطويق التداعيات ومنع أي توتر أو تفلت أمني، والحفاظ على الأمن والاستقرار.

وأكدت حركة «فتح» أنها تتعامل مع الحادثة بأعلى درجات المسؤولية الوطنية، وأنها تتابعها مباشرة مع الجهات المعنية لضمان محاسبة المتسبب، ومنع تحويلها إلى فتنة أو تهديد للسلم الأهلي.

وشددت الحركة على أن أمن الفلسطينيين واستقرار المخيمات «خط أحمر»، وأن الاعتداء على كوادرها سيُعالج عبر الأطر الوطنية والقانونية، بما يحفظ الحقوق ويصون وحدة الصف الفلسطيني.

وتأتي الحادثة في ظل تاريخ من التوتر بين حركة «فتح» وتنظيم «أنصار الله» داخل مخيم المية ومية، سبق أن أدى إلى اشتباكات وتسويات أمنية خلال أعوام سابقة، ما يفسر سرعة التحرك الفلسطيني لاحتواء أي تداعيات محتملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |