خرق أمني على الحدود.. ناشطات إسرائيليات يعبرن إلى لبنان

كشفت مصادر إعلامية عبرية عن حادثة أمنية غير مسبوقة وقعت في وقت سابق، اليوم الثلاثاء، حيث عبرت مجموعة من الناشطات الاستيطانيات الحدود من الجانب الإسرائيلي إلى الأراضي اللبنانية.
ووفقاً لتقديرات الجيش الإسرائيلي تتألف المجموعة من امرأة بالغة وأربع قاصرات، وقد تم رصدهن بواسطة كاميرات المراقبة والدوريات العسكرية أثناء محاولتهن عبور السياج الحدودي في منطقة قريبة من بلدة “الغجر”، التي ينقسم جزء منها إلى الجانب اللبناني والآخر إلى الجانب الإسرائيلي.
وتنتمي المجموعة إلى حركة “عوري تسافون” (أوري تسافون)، وهي منظمة صهيونية-دينية تدعو صراحةً إلى إقامة مستوطنات يهودية في جنوب لبنان، وتزعم أن هذه المناطق هي جزء من “أرض إسرائيل” التاريخية التي يجب ضمها.
وفتحت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحقيقاً فورياً في ملابسات هذا الخرق، لا سيما أنه يتضمن قاصرات، مما يثير تساؤلات داخل إسرائيل حول ثغرات في المراقبة الحدودية وإجراءات منع التسلل في هذا القطاع الحساس.
يذكر أن حركة “عوري تسافون” (استيقظ أيها الشمال) هي حركة استيطانية صهيونية-دينية متطرفة، تأسست على اسم الجندي إسرائيل سوكول الذي قُتل في قطاع غزة.
وتدعو الحركة بشكل علني إلى تغيير الحدود الشمالية لإسرائيل والاستيطان في جنوب لبنان، معتبرة أن هذه المناطق “أرض يهودية” تاريخية.
وقد نفذت الحركة سابقاً عدة فعاليات استفزازية قرب الحدود، بما في ذلك محاولات لعبور السياج وزرع أشجار في الأراضي اللبنانية كجزء من حملتها للضغط على الحكومة الإسرائيلية لتبني أجندة التوسع شمالاً وإقامة “حزام أمني استيطاني” جديد.




