في ذكرى حرب تموز… الجيش الإسرائيلي ينشر تفاصيل عملياته في بنت جبيل

أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه يواصل عملياته العسكرية في منطقة بنت جبيل، بالتزامن مع مرور 20 عامًا على حرب تموز 2006، معتبرًا أن البلدة كانت «معقلًا» لحزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات الفرقتين 98 و91 طوقت بلدتي بنت جبيل وعيناتا خلال عملية «زئير الأسد»، مشيرًا إلى أن قوات الفرقة 98 دخلت بنت جبيل وسيطرت عليها عملياتيًا خلال أسبوع، ونفذت عمليات استهدفت ما وصفه بـ«البنى التحتية العسكرية» لحزب الله، إضافة إلى مواقع إطلاق الصواريخ والقذائف.
وأضاف أن قوات الفرقة 98 أنهت مهماتها في المنطقة وانتقلت إلى قطاعات أخرى، فيما تولت قوات الفرقة 91 استكمال العمليات لتعزيز السيطرة ومواصلة تدمير ما تبقى من البنى التحتية، وتنفيذ عمليات تمشيط في المنطقة.
ووفق البيان، يصف الجيش الإسرائيلي بنت جبيل بأنها كانت مركزًا رئيسيًا لحزب الله، مدعيًا أنها شهدت التخطيط وتنفيذ مئات الهجمات ضد القوات الإسرائيلية.
كما زعم الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقتين 91 و98 دمرت أكثر من 1500 موقع قال إنه تابع لحزب الله، وقتلت أكثر من 500 عنصر، إضافة إلى العثور على مئات قطع السلاح ومواقع عسكرية ومنصات إطلاق ومخازن أسلحة داخل المنطقة.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من الأرقام والادعاءات التي أوردها الجيش الإسرائيلي في بيانه، كما لم يصدر تعليق فوري من حزب الله بشأن هذه المزاعم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية برعاية أميركية، والتي تتركز على تنفيذ ترتيبات ميدانية في جنوب لبنان، تشمل انسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية.




