سامي كليب يحذّر من السيناريو الأخطر… هل يعود شبح الحرب؟

حذّر الإعلامي والكاتب السياسي سامي كليب من احتمال توسع رقعة المواجهة في المنطقة، معتبراً أن أي انخراط إسرائيلي جديد في الحرب إلى جانب الولايات المتحدة قد يدفع الحزب إلى التخلي عن سياسة الحياد على الحدود اللبنانية.
وقال كليب، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الاحتمال الأرجح يتمثل في عدم بقاء الحزب خارج دائرة المواجهة إذا تطورت الأحداث في هذا الاتجاه، مشيراً إلى أن إسرائيل تدفع نحو هذا السيناريو من خلال عمليات التفجير والتدمير والحرائق الواسعة في جنوب لبنان، على حد تعبيره، ومن دون الأخذ في الاعتبار نتائج اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس جوزاف عون أو مسار المفاوضات واتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف أن هذا التطور يمثل التحدي الأكبر أمام الدولة اللبنانية قبل استئناف المفاوضات المرتقبة مع الوفد الإسرائيلي خلال الأيام المقبلة.
ورأى كليب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى تعزيز موقعه السياسي قبل الانتخابات المقبلة، من خلال توسيع نطاق المواجهة خارج الأراضي الفلسطينية، لتشمل لبنان وسوريا وإيران.
وأشار إلى أن الحزب، وفق تقديره، لا يعتزم التخلي عن سلاحه قبل التوصل إلى اتفاق شامل بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أنه يواصل استعداداته العسكرية تحسباً لاحتمال اندلاع مواجهة أوسع.
وختم كليب بالإشارة إلى أن فرص نجاح المسار التفاوضي ومنع انزلاق المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة لا تزال غير محسومة.




