بين التضحيات والسيادة… رسالة منسى إلى العسكريين

كد وزير الدفاع الوطني ميشال منسى، في رسالة وجّهها لمناسبة عيد الجيش اللبناني، أن المؤسسة العسكرية تخوض اليوم “امتحان السيادة” وتتحمل مسؤولية حماية الوطن وصون وحدته واستقراره، في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة.
وشدد منسى على أن الأول من آب لا يمثل مجرد مناسبة عابرة، بل يشكل محطة وطنية جامعة تختصر تاريخ المؤسسة العسكرية وتضحياتها، معتبرًا أن الجيش يخوض اليوم “معمودية الكرامة وحصرية البندقية الشرعية”.
واستذكر الوزير العسكريين الذين استشهدوا خلال أداء واجبهم، مؤكدًا أنهم قدموا أرواحهم دفاعًا عن لبنان وسيادته وأمنه، وساهموا في الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها في أحلك الظروف.
وقال منسى إن اللبنانيين ينظرون إلى الجيش باعتباره مصدر ثقة واطمئنان، مشيدًا بما يقدمه العسكريون من تضحيات وتفانٍ في أداء الواجب، رغم الظروف الصعبة التي تواجهها المؤسسة العسكرية.
وأضاف أن الجيش شكّل، على مدى 81 عامًا، ركيزة أساسية للحفاظ على لبنان وشعبه ووحدته الوطنية، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية وقفت سدًا منيعًا في مواجهة التحديات التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية.
وأشار إلى أن لبنان يقف اليوم في قلب التحولات التي تشهدها المنطقة، معتبرًا أن الجيش يبقى الضامن الأساسي للاستقرار وحماية الدولة، وختم بالقول: “عاش الجيش، عاش لبنان”.




