أخبار محلية

جنبلاط يكشف المستور… هكذا بدأت مواجهة شبكة الحزب ونصر الله كان محقًا

كشف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط تفاصيل جديدة تتعلق بأحداث السابع من أيار عام 2008، معتبرًا أنها شكّلت محطة مفصلية غيّرت موازين القوى السياسية والعسكرية في لبنان، ولا تزال تداعياتها مستمرة حتى اليوم.

وفي الحلقة السادسة عشرة من برنامج “شاهد على العصر”، قال جنبلاط إنه كان في طليعة الداعمين لقرار إلغاء شبكة الاتصالات الخاصة بـ”حزب الله”، إلى جانب الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونجله الرئيس سعد الحريري، مشيرًا إلى أن مجلس الوزراء وافق حينها على القرار.

وأضاف أن القوى السياسية التي أيدت القرار كانت تنظر إلى تلك الشبكة على أنها مصدر خطر كبير، لكنه أشار في المقابل إلى أن الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله كان يعتبر المساس بها استهدافًا مباشرًا لمنظومة الاتصالات العسكرية التابعة للحزب، مضيفًا: “كان محقًا من هذه الزاوية”.

وكشف جنبلاط أنه حوصر داخل منزله في بيروت خلال أحداث السابع من أيار، فيما كانت عناصر الحزب تطلق النار في محيط المنزل، مؤكدًا أن الوضع كان مرشحًا للتصعيد بصورة أكبر.

وأوضح أنه اختار لاحقًا تهدئة الأوضاع في منطقة الجبل وعدم الذهاب نحو مواجهة مفتوحة، لأن البلاد كانت، بحسب تعبيره، على حافة حرب مذهبية بين الدروز والشيعة.

وتطرق جنبلاط أيضًا إلى ملف المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مؤكدًا أن هذا الملف شكّل محورًا أساسيًا في لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين خلال زياراته إلى الولايات المتحدة.

كما أشار إلى اعتقاده بأن العميد الركن فرنسوا الحاج اغتيل بسبب الدور الذي أداه الجيش اللبناني في القضاء على تنظيم “فتح الإسلام” في شمال لبنان.

وتعيد تصريحات جنبلاط تسليط الضوء على واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ لبنان الحديث، وهي المرحلة التي أعادت رسم التوازنات الداخلية ومهدت لاحقًا لاتفاق الدوحة الذي أنهى المواجهات المسلحة في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |