أمل من الجنوب: لا للتفاوض المباشر … ونداءٌ للقاء الوطني

نظّمت حركة “أمل” إقليم الجنوب ندوة ثقافية حاشدة في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، في ساحة الشهيد نعمة مروة في بلدة السكسكية، بحضور مفوض عام كشافة الرسالة الإسلامية قاسم عبيد، ومسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي في الحركة علي ياسين، وعضوي المكتب السياسي حسن قبلان ونضال حطيط، والمسؤول التنظيمي لحركة “أمل” في إقليم الجنوب الدكتور عباس مغربل على رأس وفد من قيادة الإقليم، وعدد من أعضاء المجلس الاستشاري في الحركة، ووفد من مكتب شؤون المرأة في قيادة المنطقة السادسة في إقليم الجنوب، إلى جانب قادة حركيين وكشفيين، وفعاليات بلدية واختيارية، ولفيف من العلماء وحشد من أبناء السكسكية والجوار.
واستُهلت الندوة بآيات من الذكر الحكيم، تلاها النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة “أمل”.
قبلان: أمانة الوطن في فكر الإمام الصدر
وألقى عضو المكتب السياسي في حركة “أمل” حسن قبلان محاضرة بعنوان “أمانة الوطن في فكر الإمام الصدر”، تناول فيها نهج الإمام الصدر وخطه الإيماني والوطني، مشيراً إلى دعواته الدائمة إلى “صون الوحدة والسلم الأهلي واستشرافه لمخاطر العدوانية الإسرائيلية”.
وتطرق قبلان إلى المستجدات السياسية والميدانية في ظل مواصلة إسرائيل حربها التدميرية على الجنوب ولبنان، مؤكداً أن “حركة أمل لا تعارض من أجل المعارضة، وأن موقفها من التفاوض المباشر ورفضها له ليس موقفاً ديماغوجياً”.
وأشار إلى أن “مسار التفاوض المباشر لن يؤدي إلى أي نتيجة”، لافتاً إلى أن “رفض هذا المسار والموقف منه ليس موقفاً ارتجالياً”.
وقال قبلان: “نحن لسنا دعاة فتنة ولا دعاة تنازلات، نحن دعاة وحدة وحوار. تعالوا إلى لقاء وطني يوحّد الموقف والرؤى حيال كيفية مواجهة التداعيات الناجمة عن إمعان واستمرار إسرائيل في حربها وعدوانها”.



