مدارس مهدمة ومتضررة… خطة تربوية خاصة للجنوب

تواصل وزارة التربية والتعليم العالي التحضير لانطلاق العام الدراسي الجديد، مع تركيز خاص على الجنوب في ظل تفاوت الأوضاع بين المناطق والمدارس المتضررة، بالتوازي مع العمل على تطوير الامتحانات الرسمية ورفع مستوى الرقمنة والحوكمة فيها.
وفي هذا الإطار، ترأست وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي اجتماعًا إداريًا ضم المدير العام للتربية فادي يرق وعددًا من رؤساء الوحدات المعنية، حيث عرضت خطة الوزارة لانطلاق العام الدراسي في لبنان والجنوب بصورة خاصة، بعد اجتماعها مع رئيس الحكومة نواف سلام على هامش الاجتماع الوزاري في السرايا.
وتناولت الخطة أوضاع المدارس في المناطق الأكثر تضررًا، ولا سيما حي الجامعات في النبطية، والبدائل المقررة للمدارس المهدمة أو المتضررة جزئيًا وكليًا، إضافة إلى آليات معالجتها وتأهيلها.
كما بحث الاجتماع خطة دمج الشعب غير المكتملة أو جمع التلامذة في مبانٍ موحدة بحسب كل حالة، ضمن معايير تهدف إلى تحسين جودة التعليم والحد من الهدر ورفع مستوى الأداء.
وأشارت كرامي إلى أن الخطط التفصيلية ستُعلن تباعًا، لافتة إلى استعدادها لزيارة الجنوب يوم الأربعاء المقبل.
وفي ملف آخر، ترأست كرامي اجتماعًا موسعًا لتطوير الامتحانات الرسمية، تناول تشخيص نقاط القوة والضعف، والاستفادة من التجارب العالمية، ورفع مستوى الرقمنة والحوكمة وضمان السرية والشفافية في إدارة الامتحانات.



