أخبار محلية

اتهامات بربطها بـ”حزب الله”.. غموض يحيط بجماعة “أولي البأس” في سوريا

ذكرت قناة “آي 24 نيوز” أن جماعة “أولي البأس” التي تبنت هجمات ضد إسرائيل تمثل ترتيبا مشتركا لشبكات مرتبطة بحزب الله وشخصيات من الإخوان، فيما لا توجد أدلة علنية حاسمة تثبت ذلك.

وأضافت القناة في تحقيق خاص: “برز اسم جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – أولي البأس مجددا في جنوب سوريا، بعد تبنيها عمليات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، بالتزامن مع تداول تقرير أمني يتهمها بالارتباط بشبكات إعلامية وتمويلية يزعم أنها تجمع شخصيات محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين وأخرى كانت على صلة بحزب الله اللبناني”.

وأشارت القناة في التحقيق إلى أن “الجبهة تنفي هذه الاتهامات، مؤكدة أن قرارها سوري مستقل وأن نشاطها يهدف إلى مقاومة التوغلات الإسرائيلية، لكن خطابها السياسي والديني، وشعارها القريب من الهوية البصرية لحزب الله، وإعلانها الانتماء إلى مفهوم وحدة الساحات، تثير أسئلة عن طبيعة مشروعها والبيئة الإقليمية التي تتحرك ضمنها”.

ويشدد التحقيق على أنه “لا توجد حتى الآن أدلة علنية حاسمة أو وثائق تثبت وجود قيادة مشتركة أو شراكة مؤسسية مكتملة بين حزب الله والإخوان المسلمين لإنشاء هذه الجبهة، وما هو متاح حاليا يثبت تقاطعا في الخطاب والعلاقات المزعومة أكثر من كونه دليلا قاطعا”.

ويخلص التحقيق إلى أن “أولي البأس تمثل واحدة من أكثر الجماعات تكتما في المشهد السوري الجديد”.

وجاء أول ظهور رسمي لـ”أولي البأس” في 9 يناير 2025، حين أعلنت عبر “تلغرام” عن تأسيس نفسها تحت اسم “جبهة تحرير الجنوب”، موجهة إنذارا لإسرائيل بمهلة 48 ساعة للانسحاب من الأراضي السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |