أخبار محلية

تحذير جديد من السفارة الأميركية في الرياض

ذكّرت السفارة الأميركية “مواطنيها في السعودية بضرورة اتباع الإرشادات الواردة في التنبيهات الوطنية التي تصدرها إدارة الدفاع المدني السعودية عبر خدمة البث الخلوي”.

أضافت أنه “يُشترط على موظفي الحكومة الأميركية العاملين في السعودية الحصول على إذن خاص من رئيس البعثة لاستخدام أي مطار في المملكة، وذلك عقب الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت مطارات في البلاد مؤخرًا.
ولا تزال العمليات في مطار الملك خالد الدولي في الرياض معلّقة، فيما يعمل مطارا الملك عبد العزيز الدولي في جدة والملك فهد الدولي في الدمام، مع تسجيل بعض التأخيرات والإلغاءات”.

وتابعت أنه “ينبغي للمواطنين الأميركيين أخذ احتمال وقوع هجمات على المطارات، وإغلاق المجال الجوي، وإلغاء الرحلات الجوية، واضطرابات السفر في الاعتبار”.

وأوصت “بتوخي أقصى درجات الحذر في حال اختيار السفر عبر المطارات السعودية، كما تنصح بالتحقق من حالة الرحلات مباشرةً لدى شركات الطيران والمطارات”.

وتابعت: قد تشكّل خيارات النقل بالسيارات الخاصة والقطارات والحافلات بدائل للسفر جوًا من السعودية وإليها. وفي ما يلي بعض موارد النقل المتاحة للنظر فيها، مع ضرورة التأكد من توافر الخدمات ومواعيدها مباشرةً لدى الجهات المشغّلة:

الخطوط الحديدية السعودية: sar.com.sa
SAT للنقل: satrans.com.sa
الشركة السعودية للنقل الجماعي (سابتكو): saptco.com.sa/en”.

وأوضحت أنه “لا تزال جميع المعابر الحدودية البرية، بما فيها جسر الملك فهد المؤدي إلى البحرين، تعمل بصورة طبيعية. كما لا تزال الطرق السريعة والطرق في الرياض وجدة والظهران ومحيطها سالكة. وتواصل المطارات الدولية في الدول المجاورة، وهي البحرين (BAH)، والأردن (AMM)، وسلطنة عُمان (MCT)، وقطر (DOH)، والإمارات العربية المتحدة (AUH وDXB وSHJ)، العمل بصورة طبيعية. ويُرجى التأكد من حالة التشغيل مباشرةً لدى المطارات المعنية”.

وأشارت إلى أنه “تواصل وزارة الداخلية السعودية التحذير من أن تصوير المعلومات المتعلقة بالصواريخ الاعتراضية والطائرات المسيّرة ومواقع سقوطها، أو نشرها أو تداولها، يعرّض مرتكبي ذلك للمساءلة القانونية. وقد احتُجز مواطنون أميركيون بسبب عدم الالتزام بهذه التعليمات، بما في ذلك التقاط صور للمباني الحكومية والمطارات ومواقع سقوط المقذوفات”.

وأكدت أن “الزوار والمقيمين في السعودية يخضعون للقوانين المحلية المعمول بها في المملكة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |