تكنولوجيا
“واتساب” تحظر أرقام هؤلاء الأشخاص

منذ بداية الحرب على غزة، والحديث عن معاناة الصحافيين متواصل. فالاحتلال الإسرائيلي أباح كل أشكال الاعتداء عليهم وعلى عائلاتهم وممتلكاتهم، ومعداتهم. فسقط أكثر من 130 شهيداً، بينما دُمّرت تقريباً كل المقرات الإعلامية في القطاع. وإلى جانب كل الانتهاكات التي يتعرّض لها الجسم الصحافي الفلسطيني، بدا واضحاً منذ بداية حرب الإبادة الاستهداف المُباشر للمُحتوى الفلسطيني، عبر حظر صفحات الصحافيين والصحافيات على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب حظر أرقامهم على “واتساب”.




