Featuredأخبار محلية

جنبلاط يحذّر من الفوضى

وفق مصادر مطلعة، فان قلق رئيس الحزب التقدمي السابق وليد جنبلاط ياتي انطلاقاً من سورية، حيث ما يزال الغموض يكتنف مصير الجنوب السوري الذي يسعى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو للسيطرة الكاملة عليه بذريعة توفير الأمن لإسرائيل. وفي ظل تجاهل الإدارة السورية الجديدة حتى الآن لهذا التطور الخطر وتجنب التصعيد مع إسرائيل، في ظل حالة عدم الاستقرار الحاصلة في الداخل، والتوتر القائم مع فصائل الجنوب السورية في السويداء حيث يرفض الدروز سيطرة فصائل إدلب على الحكم، ويرفضون الانضمام إلى العملية السياسية إلا وفق شروط وضمانات تضمن لهم أن يكونوا شركاء، مع الخوف المسيطر أن تتم معاملة الدروز معاملة العلويين في الساحل، وتُرتكب ضدهم انتهاكات ذات طابع مذهبي من قبل المتشددين المسلحين المنضوين في إطار هيئة تحرير الشام. فيما الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يعلن موقفا حتى الآن من الإدارة السورية الجديدة.

جنبلاط والسلاح

وكان جنبلاط اكد بعد لقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون ان التحديات كبيرة جداً ولكن، «سنكون الى جانب رئيس الجمهورية وعلينا مواجهة التحديات شيئاً فشيئاً من دون ان ننسى المخاطر المحيطة، وفي مقدمها بقاء الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب». واشار الى انه فهم من خلال لقاءاته مع بعض المسؤولين العرب والسفراء، ان هناك جدول اعمال مقرون بإصلاح لنيل المساعدات التي اعتدنا الحصول عليها في مرحلة معينة من التاريخ. وقال «لا اعتقد اننا سنحصل عليها من دون اصلاح لا بد منه، وقد اتى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بفريق عمل، اعتقد انه يستطيع القيام بهذه الأمور». وردا على سؤال ما اذا كان السلاح من ضمن الشروط؟ أجاب: هو من ضمن اتفاق الطائف، واتفاق الهدنة هو من اهم البنود التي وردت في خطاب القسم. واعتقد ان لبنان سيتعرض لضغوط من اجل تغيير هذا الاتفاق، فيما انصح واتمسك شخصياً به.

تقسيم سورية
وعبر جنبلاط عن قلقه من تقسيم سورية بعد كلام نتنياهو عن السويداء، ولفت الى ان المشروع الإسرائيلي الصهيوني هو تقسيم كل المنطقة، «ونعم انا قلق جداً، ولا بد من مواجهة هذا الامر الذي يتطلب من القوى الحية القومية الوطنية العربية في سورية الوقوف في وجه هذا الامر لان استقرار لبنان مبني على استقرار سورية، ويمكننا تحصين لبنان في حال الأسوأ. وقال» ان الخطر الصهيوني يتمدد، ويدمر في غزة، ويجتاح في الضفة، ويتمركز على أعالي جبل الشيخ ويلغي اتفاقات سابقة على غرار اتفاق العام 1974، لا يمكن للعرب ان يبقوا في خنادقهم الخلفية، فحماية الامن القومي العربي يبدأ من لبنان وسورية والأردن.

المصدر: الديار – ابراهيم ناصر الدين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى