منوعات

هل تحبّ “الكاتشآب”؟ إقرأ هذا الخبر

يُعتبر الكاتشآب من أكثر الصلصات استهلاكاً عالمياً، لكن قيمته الصحية ما تزال محل نقاش علمي بين فوائده المرتبطة بالطماطم ومخاطره الناتجة عن مكوناته الصناعية.

وتشير دراسات طبية متعددة إلى أن الفوائد الصحية للكاتشآب تعود أساساً إلى مادة الليكوبين (Lycopene)، وهي مضاد أكسدة قوي موجود في الطماطم.

وأظهرت أبحاث منشورة في مجلات علمية أن تناول الطماطم ومنتجاتها، ومنها الكاتشآب، يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وأمراض القلب.

ويعمل الليكوبين على تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات، ما قد يساهم في الوقاية من أمراض مزمنة مثل السكري والسمنة.

كذلك، بينت دراسات تجريبية أن مستخلص الكاتشآب قد يحسّن استقلاب الغلوكوز والدهون ويؤثر إيجاباً على حساسية الإنسولين.

ورغم هذه الفوائد، يحذّر خبراء التغذية من أن الكاتشآب التجاري قد يحمل جوانب سلبية، إذ أنه يحتوي عادة على نسب مرتفعة من السكر المضاف والملح، ما يجعله مصدراً لسعرات فارغة. كذلك، فإن الأفراط بتناوله قد يساهم في زيادة الوزن أو ارتفاع ضغط الدم بسبب الصوديوم.

أيضاً، تشير بعض الدراسات إلى أن الفوائد المرتبطة بالليكوبين قد لا تتحقق عند استهلاك الكاتشآب بكميات صغيرة أو ضمن نظام غذائي غير متوازن

في الوقت نفسه، فإن وجود السكر في بعض أنواع الكاتشآب قد يقلل من تأثيراته المضادة للالتهاب في بعض الحالات المخبرية.

وبناء على ما تقدم، فإن الكاتشآب مفيد عند تناوله باعتدال بفضل محتواه من مضادات الأكسدة، فيما يُصبح غير صحي عند الإفراط بتناوله بسبب السكر والملح. (وكالات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى