بري في دائرة الاتهام… تقرير إسرائيلي يتحدث عن انخراط أمل في المعارك

أفاد مركز “ألما” الإسرائيلي للأبحاث والتعليم بأن حركة أمل، إلى جانب موقعها السياسي البارز بقيادة رئيس مجلس النواب نبيه بري، تحتفظ بجهاز عسكري ناشط وتشارك في المواجهات الدائرة إلى جانب حزب الله.
وأوضح التقرير أن الحركة تمتلك بنية تحتية عسكرية وعناصر مسلحة وقدرات عملياتية، وتعمل بتنسيق مباشر مع حزب الله. وأشار إلى منشورات حديثة وثّقت مقتل عناصر من أمل منذ اندلاع المواجهات الحالية مع إسرائيل في آذار 2026، معتبرًا أن ذلك يعكس انخراطًا ميدانيًا مباشرًا في القتال.
كما لفت إلى إعلان الجيش الإسرائيلي كشف مستودع أسلحة تابع لحركة أمل في بلدة الخيام، ضم ألغامًا ورشاشات وبنادق وقذائف ومعدات عسكرية إضافية. وأشار التقرير إلى أن عشرات من عناصر الحركة كانوا قد قُتلوا أيضًا خلال حرب 2023–2024.
وأكد المركز أن الشراكة بين أمل وحزب الله لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تمتد إلى المستوى السياسي والمؤسساتي، حيث يعمل الطرفان ككتلة موحدة للحفاظ على نفوذهما داخل لبنان، ضمن ما يُعرف بـ”الثنائي الشيعي”، الذي يشكّل بنية قوة سياسية واجتماعية وأمنية مهيمنة في الساحة الشيعية.
وأضاف أن نبيه بري يسعى إلى الظهور بصورة رجل الدولة المعتدل، إلا أن الحركة التي يقودها تُعد، وفق التقرير، جزءًا من محور شيعي متكامل تقوده حزب الله، وتشارك فيه سياسيًا وتنظيميًا وعملياتيًا.

يأتي هذا التقرير بعد نشر مركز “ألما” في وقت سابق، دراسة دعا فيها إلى توسيع نطاق الاستهداف الإسرائيلي ليشمل القيادة السياسية لحزب الله، وليس فقط مستوياته العسكرية. وكان المركز قد تحدث عن ضرورة اعتماد مقاربة شاملة تطال ما وصفه ببنية “دولة حزب الله”، مشيرًا إلى إمكانية إدراج شخصيات سياسية بارزة، بينهم نواب في مجلس النواب، ضمن بنك الأهداف.
وذكر التقرير السابق أن الأمين العام للحزب نعيم قاسم يُعد هدفًا رئيسيًا، إلى جانب نحو 10 شخصيات قيادية إضافية، فضلًا عن 12 نائبًا من أعضاء الحزب في البرلمان.




