
أثارت براءة اختراع جديدة سجلتها إحدى شركات التقنية الكبرى موجة واسعة من الجدل والمخاوف الأخلاقية، بعد كشفها عن تقنيات تتيح للشاشات التفاعل مع الجهاز العصبي للمستخدم.
وتعتمد الفكرة على إرسال نبضات كهرومغناطيسية أو إشارات بصرية دقيقة غير محسوسة، تهدف إلى التأثير على الحالة المزاجية أو مستويات التركيز لدى المتلقي، مما طرح تساؤلات خطيرة حول إمكانية “التحكم بالعقول” عبر الأجهزة الذكية.
وأوضح الخبراء أن هذه التقنية، رغم تسويقها كأداة لتحسين تجربة المستخدم وتقليل الإجهاد، تفتح الباب أمام استغلال الشركات للبيانات الحيوية والتلاعب بالعواطف لأغراض تجارية أو دعائية.
وحذر المدافعون عن الخصوصية من أن تحول الشاشات من وسيلة للعرض إلى أداة للتأثير البيولوجي المباشر يمثل انتهاكاً صارخاً للخصوصية الذهنية، مطالبين بوضع تشريعات صارمة تمنع تغول التكنولوجيا في الوظائف العصبية للإنسان.
