
أزمة شيكات “الإيواء” التي لم تُصرف منذ نيسان الماضي، مع تجديد شيكات اخرى في ظل حديث متكرر عن عدم توافر الأموال، ناهيك عن عائلات كثيرة لم تحصل على أي دعم ومئات الملفات تُركت من دون معالجة، كل ذلك وضع حزب الله أمام استحقاق حساس في محاسبة بيئته، خصوصاً مع اشتداد الضائقة المعيشية وموجة الغلاء المستجدة.
