
كتب الاعلامي سامي كليب عبر منصة “X”: تقدير موقف
يبدو أن دولا أطلسية وأوروبية ستنضم الى الحرب وفي مقدمها بريطانيا وربما المانيا ، و ان الحرب ستعنف جدا في الساعات والايام المقبلة . كما يجري العمل على تحريك الشارع الإيراني واحداث اختراقات معارضة من الخارج عبر الحدود، لان الخطة هي القصف المركز الذي يستهدف قادة النظام والأجهزة العسكرية بما في ذلك قوات حفظ النظام الداخلي، وتمهيد الطريق لتحرك داخلي يصطدم مع اجهزة النظام وقد يؤدي إلى انشقاقات .
خطة اسقاط النظام الايراني مدروسة منذ فترة طويلة . والغريب ان تستطيع أميركا وإسرائيل قتل معظم القادة في الساعات الاولى طالما ان كل المؤشرات كانت تدل إلى اقتراب الحرب.
هل هي تقنيات المراقبة العالية ام اختراقات بشرية في قلب النظام كما حصل مع حزب الله ، ام خلل استراتيجي إيراني بسبب فخ المفاوضات ؟ .
الحرب ستعنف لان المطلوب استكمال اسقاط النظام، وليس امام القيادة الإيرانية إلا تصعيد القتال لاطالة أمدها إذا لم تقبل الاستسلام وهذا يعني تحمل عمليات تدمير واسعة واغتيال المزيد من القادة …
لكن هل تدخل اطراف أخرى موالية لايران إلى الحرب تحت شعار الانتقام للولي الفقيه من منطلق ديني وهل سنشهد تفجيرات في عواصم غربية ؟؟؟ الاحتمال قائم لكنه كبير الخطر فالآلة العسكرية الغربية الاسرائيلية لن تتوانى عن القيام بعمليات تدمير واسعة كما حصل في غزة …
والسؤال الواجب طرحه ايضا، هل بعد قتل المرشد سيعرض ترامب على من بقي من القيادة المجيء الى طاولة المفاوضات لتنفيذ الشروط الاميركية ؟ ربما يفعلها، فهو قد يفعل اي شيء ، لكن بعد ايام قتالية خصوصا ان عودة طهران للتفاوض بعد قتل المرشد ستكون كبيرة الاحراج.
كل هذا يشير إلى أن القتال سيشتد وجغرافيته ستتوسع في الايام المقبلة…
