Featuredأخبار محلية

ماذا نعرف عن حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” وقوتها الضاربة؟

تنتمي “يو إس إس أبراهام لينكولن” (USS Abraham Lincoln CVN-72) إلى فئة “نيميتز” النووية الضخمة، وسميت تيمناً بالرئيس الأميركي أبراهام لينكولن

– دخلت الخدمة الفعلية في عام 1989

– طولها 333 متراً وعرضها 77 متراً تقريباً، ووزنها يفوق 100 ألف طن، ومساحة سطح الإقلاع تصل إلى 18 ألف متر مربع

– تعمل بمحركين نوويين رئيسيين مع أربعة مولدات بخارية، وهذا يمنحها قدرة على الإبحار مدة طويلة من دون الحاجة للتزود بالوقود، وتتجاوز سرعتها القصوى 30 عقدة بحرية

– تحمل 90 طائرة ومروحية، بينها مقاتلات F-35C وF/A-18 Super Hornet من الجيل الجديد، وطائرات E-2 Hawkeye للإنذار المبكر ومروحيات MH-60 Seahawk.

– يتكون طاقمها من نحو 6,000 عنصر وضابط من مشاة البحرية الأميركية

– يرافقها في العادة طرادان للصواريخ الموجهة من طراز Ticonderoga 2-3، ومدمرات من طراز Arleigh Burke مزودة بصواريخ توماهوك وأنظمة إيجيس للدفاع الجوي، وغواصة أو اثنتان هجوميتان نوويتان من فئة Los Angeles أو Virginia، وسفينة إمداد لوجستية للتزود بالوقود والذخيرة، ونحو 75 مقاتلة متعددة المهمات

– شاركت حاملة الطائرات هذه في عمليات عسكرية كبرى، بينها “عاصفة الصحراء” لتحرير الكويت من الغزو العراقي (1991)، وقيادة قوة المهام في الصومال (1992 – 1993)، وقصف أهداف في السودان وأفغانستان (1998)، والمشاركة في غزو أفغانستان (2001)، وغزو العراق (2003).

زر الذهاب إلى الأعلى