
أفادت مصادر لبنانية لصحيفة «الشرق الأوسط» بأن إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل فجر الاثنين أظهر مؤشرات تفرد الجناح العسكري في «الحزب» بالقرار من دون علم قيادته السياسية، التي كانت قد تعهّدت عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري بعدم الانخراط في حرب إسناد لإيران. وأشارت المصادر إلى أن تبنّي العملية شكّل مفاجأة داخل الحزب وكشف حالة إرباك، خصوصاً أن بيان المسؤولية صدر عبر منصات «الإعلام الحربي» لا القنوات الرسمية المعتادة.
ورأت المصادر أن الخطوة ألحقت ضرراً سياسياً بعلاقة الحزب مع الدولة اللبنانية وحلفائه، وهو ما انعكس في تصويت وزراء محسوبين على حركة «أمل» لصالح قرار حكومي يجرّم نشاط جناحه العسكري والأمني. كما لفتت إلى غياب أي إجراءات أمنية احترازية لدى القيادات، ما يعزز فرضية عدم علم القيادة السياسية بالعملية.
في المقابل، اعتبرت مصادر معارضة أن محدودية الرد وعدم حصول تصعيد لاحق يوحيان بغياب قرار سياسي شامل، مرجّحة أن يكون الأسلوب جزءاً من نموذج إيراني قائم على تعدد الأجنحة داخل التنظيمات المرتبطة به
