أخبار محلية

نائب نقيب أصحاب الفنادق: تراجع إشغال الفنادق إلى ١١% ولكن الأمل بالمستقبل باقٍ

في ظل الحرب التي تخيّم على لبنان وما تفرضه من تداعيات اقتصادية قاسية، يواجه القطاع السياحي، ولا سيما الفندقي، تحديات كبيرة تهدد استمراريته.

وفي هذا السياق، أكد نائب نقيب أصحاب الفنادق في لبنان هاني شيت أن القطاع الفندقي يعيش حالة استنزاف مع استمرار الحرب الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن نسبة إشغال الفنادق تراجعت إلى ما دون 15 في المئة.

وأوضح شيت أن الأوضاع ازدادت صعوبة بعد استهداف بعض الفنادق مؤخرًا، ما أدى إلى تفاقم الأزمة التي يعانيها هذا القطاع الحيوي. وأضاف أن تداعيات الحرب جاءت مضاعفة، تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك، وهو موسم تعوّل عليه الفنادق عادة لتنظيم دعوات الإفطار واستقبال عدد كبير من الزوار.

كما أشار إلى أن القطاع كان يعوّل أيضًا على ارتفاع نسبة الإشغال خلال فترة عيد الفطر، إلا أن الظروف الحالية أثرت بشكل كبير على الحركة السياحية.

ورغم التحديات الراهنة، شدد شيت على أن القطاع السياحي في لبنان اعتاد الصمود في وجه الأزمات والحروب التي مر بها البلد، معربًا عن تفاؤله بعودة النشاط السياحي في المستقبل.

وأكد أن انتهاء العدوان سيعيد بيروت إلى موقعها الطبيعي كمنارة للشرق ووجهة مفضلة للسياح العرب.

زر الذهاب إلى الأعلى