
أثار قطع عدد من الطرقات والجسور في جنوب لبنان خلال الساعات الماضية تساؤلات عما ما إذا كانت هذه الخطوات تمهّد لمرحلة عسكرية جديدة قد تشمل تحركاً برياً.
فقد طالت الاستهدافات محاور حيوية في منطقة مرجعيون ومحيطها، إضافة إلى جسر وادي الحجير ومحاور أخرى تُعد من طرق الربط الأساسية بين بلدات الجنوب.
ويرى متابعون أن استهداف هذه الطرق تحديداً قد يهدف إلى تعطيل الحركة وفصل بعض المناطق عن بعضها البعض وقطع خطوط الإمداد والتنقل، وهو تكتيك غالباً ما يُستخدم قبل أي عمليات عسكرية أوسع على الأرض.
ومع ذلك، تبقى كل هذه المؤشرات في إطار التحليل والتقدير الميداني، في ظل عدم صدور أي إعلان رسمي حتى الآن حول نية العدو القيام بعملية برية، فيما تبقى الأوضاع في الجنوب قيد المراقبة والترقب.
lebanon24
