كتب رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب منشوراً عبر حسابه على منصة “إكس”، علّق فيه على مسار المفاوضات المرتبطة بالتطورات الأمنية في المنطقة.
وقال وهاب في منشوره: “مأزق التفاوض. من لا يملك يفاوض ومن يملك يرفض المفاوضات”.
وجاء موقف وهاب في وقت يتصاعد فيه الجدل السياسي في لبنان حول ملف التفاوض المرتبط بالتطورات العسكرية على الحدود الجنوبية، في ظل الحرب الإقليمية الدائرة والتصعيد المستمر بين إسرائيل وحزب الله.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الحديث عن مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التصعيد على الجبهة اللبنانية، حيث طُرحت في الفترة الأخيرة مبادرات دولية وإقليمية لفتح مسار تفاوضي يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتطبيق القرار الدولي 1701.
وفي هذا السياق، كثّف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالاته مع عدد من قادة المنطقة، من بينهم مسؤولون لبنانيون، في إطار جهود دبلوماسية لخفض التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهة على الحدود اللبنانية الجنوبية.
وتتزامن هذه التحركات مع ضغوط دولية متزايدة لدفع الأطراف نحو قنوات تفاوض غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل بهدف تهدئة الوضع الميداني ومنع توسع الحرب، في ظل استمرار الغارات والتوتر الأمني في الجنوب والانقسام السياسي الداخلي حول طبيعة هذه المفاوضات وشروطها.