
أثار قرار طرد السفير الإيراني من لبنان سجالاً سياسياً واسعاً، سرعان ما انتقل إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث دخل النائب جميل السيد على خط الأزمة بمنشور ساخر عبر “اكس”، علّق فيه على تباين المواقف الرسمية حيال القرار.
وفي منشوره، عرض السيد تسلسلاً لما اعتبره تضارباً في المواقف، فكتب:
“تابع قرار ترحيل سفير إيران!
*وزير الخارجية: قراري بالتنسيق مع رئيس الجمهورية والحكومة،
*سمير جعجع: قرار رجّي منسّق مع الرئيس
*رئيس الجمهورية: لم ينسّق معي أحد
*رئيس الحكومة: لا تعليق!
والحقيقة؟!”.
وأضاف بأسلوب ساخر، “- آلو، مديرية المخابرات؟!
*نعم!
ممكن تتأكدوا إذا أبو عمر مهرّب معو سيللولير بالزنزانة؟!”.
المنشور حمل في طياته انتقاداً غير مباشر لما وصفه بعدم وضوح آلية اتخاذ القرار، وسط تضارب التصريحات حول ما إذا كان قرار الطرد قد تم بالتنسيق بين الرئاسات أم لا.
ويأتي تعليق السيد في ظل استمرار الجدل الداخلي بشأن قرار وزارة الخارجية، وما إذا كان قد صدر نتيجة تنسيق بين الرئاسات أم بشكل منفرد، في وقت تتزايد فيه التساؤلات السياسية حول خلفيات الخطوة وتداعياتها على الساحة اللبنانية.
وتعكس هذه المواقف حجم الانقسام القائم حيال القرار، وسط مطالبة عدد من القوى بتوضيح رسمي لمسار اتخاذه، تجنباً لمزيد من السجالات السياسية.
