
تشكو شركات شحن في لبنان، من التأخير الحاصل في وصول البضائع بسبب الحرب، ومن عراقيل متزايدة في الإجراءات الجمركية، تتمثل في بطء العمل، وتأخر النظام الإلكتروني، والتدقيق المفرط، إضافة إلى غياب آليات سريعة لتسهيل المعاملات.
وتوضح هذه الشركات لـ”لبنان 24″ أن التدقيق على القيمة أو المستندات بحد ذاته لا يشكّل مشكلة، إلا أن المدة الزمنية لإنجاز المعاملات أصبحت طويلة جدًا، إذ تستغرق بعض الحاويات ما بين شهرين وثلاثة أشهر قبل الإفراج عن البضائع في المرافئ.
كما تشير إلى وجود تأخير إضافي عند معبر المصنع، وتشديد غير مبرّر في مرفأ طرابلس، حيث تبقى بعض الحاويات عالقة رغم استكمال الإجراءات، بذريعة تعطل النظام، إذ لا تزال حاويات كان يُفترض خروجها منذ أكثر من أسبوع قيد الانتظار.
