أخبار محلية

“لا سلاح إلا سلاح الجيش”… رسالة فصح من الجميل

توجّه رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل برسالة بمناسبة عيد الفصح، دعا فيها إلى “قيامة وطنية” تواكب المعنى الروحي للعيد، معربًا عن أمله في أن يحمل انتصار النور على الظلمة “نهضة جديدة للبنان”.

وفي منشور عبر منصة “إكس”، قال الجميّل: “في عيد الفصح المجيد، آمل أن تحمل قيامة المسيح معها قيامةً لوطننا الغالي”، مضيفًا: “كما انتصر النور على الظلمة فلينهض لبنان 10452 من جديد مفعماً بالأمل، سيداً مستقلاً محرراً لا سلاح فيه إلا سلاح جيشه، مزدهراً بالإيمان وقوياً بوحدة أبنائه”.

كما وجّه تحية إلى “كل الصامدين في أرضهم”، معربًا عن رجائه بعودة النازحين إلى منازلهم “بسلام وكرامة”، معتبرًا أن العيد يجب أن يشكّل “بداية خلاص حقيقي ونهوض يليق بلبنان الذي نحب”.

تأتي مواقف الجميل في وقت يرزح فيه لبنان تحت وطأة تصعيد أمني متواصل في الجنوب وموجات نزوح واسعة، إلى جانب أزمة اقتصادية خانقة لا تزال تداعياتها تضغط على مختلف القطاعات.

وتُعد مسألة حصر السلاح بيد الدولة والجيش من أبرز العناوين السياسية التي يرفعها حزب الكتائب منذ سنوات، في إطار دعوته إلى تكريس سيادة الدولة وتعزيز مؤسساتها الدستورية والأمنية.

ويحمل عيد الفصح هذا العام دلالات خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اللبنانيون، إذ تتقاطع الرسائل الروحية مع المطالب السياسية والدعوات إلى استعادة الاستقرار وإعادة بناء الدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى