خامنئي انخرط مباشرة في المفاوضات.. وأعطى الضوء الأخضر!

نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة أن “مسؤولين في الولايات المتحدة وإسرائيل تلقوا، يوم الاثنين، مؤشرات جديدة على تحرك دبلوماسي غير متوقع، تزامن مع تصعيد حاد في لهجة الرئيس دونالد ترامب”.
وبحسب مسؤول إسرائيلي ومصدر إقليمي وآخر مطلع على مجريات التفاوض، فإن “المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي وجّه فريقه التفاوضي، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، نحو الانخراط في مسار يؤدي إلى اتفاق”.
وبحسب أكسيوس، “في واشنطن، وبينما كان ترامب يشارك في فعالية عامة بالبيت الأبيض، كان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يجري اتصالات مكثفة، واصفاً المقترح الإيراني المضاد بأنه غير مقبول، وشهد ذلك اليوم تبادلاً متسارعاً للمقترحات عبر وسطاء، بينهم مسؤولون من باكستان، إلى جانب جهود من وزيري خارجية مصر وتركيا لتقريب وجهات النظر”.
وأشارت المصادر إلى أن “خامنئي كان منخرطًا بشكل مباشر في مجريات التفاوض، رغم الظروف الأمنية المعقدة، حيث اعتمد على قنوات اتصال غير مباشرة”.
ووصفت مصادر موافقة المرشد على منح الضوء الأخضر لفريقه التفاوضي بأنها “خطوة مفصلية”، كما برز دور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إدارة المفاوضات وإقناع دوائر داخل الحرس الثوري بقبول التسوية.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر بأن “الصين شجعت طهران على البحث عن مخرج للأزمة”.
ومع حلول صباح الثلاثاء، بدأت ملامح التقدم تظهر، رغم استمرار التصعيد في التصريحات الأميركية، وعلى عكس ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول انسحاب إيران من المحادثات، أكدت مصادر مشاركة في التفاوض أن الاتصالات استمرت بوتيرة متصاعدة.
وبحلول منتصف نهار الثلاثاء، تبلورت قناعة عامة بقرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، قبل أن يعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف تفاصيل المبادرة ويدعو الطرفين إلى قبولها.
ومن المتوقع أن “يقود فانس الوفد الأميركي في المحادثات المرتقبة في باكستان، والتي توصف بأنها محطة مفصلية. ومع ذلك، تبقى الفجوات بين الجانبين قائمة، ما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمال عودة التصعيد”.




