Featuredأخبار محلية

موسكو تندد بالهجوم على لبنان… وتطالب بوقف فوري لإطلاق النار

في موقف حازم إزاء التصعيد المتواصل في لبنان، نددت وزارة الخارجية الروسية بالهجوم الإسرائيلي، معتبرة أن إسرائيل شنّت ضربتها فور إعلان طهران وواشنطن وقف إطلاق النار، أي في اللحظة التي لاحت فيها إمكانية التوصل إلى تسوية.

وأكدت موسكو أن هذه الأعمال العدائية تهدد عملية المفاوضات الجارية في “الشرق الأوسط”، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار في منطقة “النزاع” الإسرائيلي اللبناني والعودة إلى السياسة والدبلوماسية.

وشددت الخارجية الروسية على أن موسكو ملتزمة بالتعاون الوثيق مع شركائها لضمان تحقيق استقرار مستدام في لبنان و”الشرق الأوسط” ككل، مطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.

كما نددت بشدة بما وصفته بالهجوم الإسرائيلي على لبنان، معتبرة أن هذه التصرفات العدوانية تهدد بعرقلة المفاوضات الجارية حالياً.

يأتي الموقف الروسي بعد يوم دامٍ شهدته بيروت والضاحية الجنوبية ومناطق في البقاع والجنوب، حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي موجة غارات وُصفت بالأعنف، بالتوازي مع إعلان تنفيذ ضربات متزامنة طالت نحو 100 موقع خلال 10 دقائق، ضمن ما تسميه إسرائيل “عملية زئير الأسد”.

وتوسّع التصعيد ليشمل إنذارات إخلاء عاجلة لسكان الضاحية الجنوبية اليوم، شملت 8 أحياء بينها الجناح للمرة الأولى، ما أدى إلى حركة نزوح كثيفة وزحمة سير خانقة على طريق الأوزاعي باتجاه كوستا برافا ومناطق أخرى.

كما سُجلت اشتباكات في جنوب لبنان، ولا سيما في بنت جبيل، مع تقارير عن توغل إسرائيلي ومحاولات تقدم بري، ما يعكس انتقال العمليات من القصف الجوي المكثف إلى الاشتباك المباشر على الأرض.

ويأتي ذلك وسط غموض بشأن شمول لبنان بالهدنة المؤقتة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، في ظل تضارب التصريحات حول نطاقها. فبينما تحدثت بعض الأطراف عن إمكانية شمول لبنان، نفت إسرائيل ذلك بشكل واضح، ما أبقى الساحة اللبنانية خارج إطار التهدئة الإقليمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى