“المطار خارج دائرة الاستهداف”… رسامني يكشف عن تطمينات دولية

أعلن وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أنه تلقّى تطمينات من جهات دبلوماسية أجنبية وسلطات معنية تفيد بأن الطريق المؤدي إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، وكذلك حرم المطار نفسه، سيبقيان خارج أي نطاق استهداف في إطار النزاع القائم، وذلك طالما يقتصر استخدامهما على نقل الركاب والبضائع والأنشطة المدنية من وإلى المطار.
وأوضح رسامني أنه كثّف اتصالاته خلال الفترة الماضية مع الجهات المعنية بهدف تحييد المطار والطريق المؤدي إليه، بما يضمن سلامة حركة المسافرين واستمرارية العمل، والحفاظ على المرفق الحيوي كمنفذ أساسي للبنان في ظل الظروف الراهنة.
يأتي رسامني في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق شهدته بيروت وضاحيتها ومناطق لبنانية عدة يوم أمس، حيث طالت الغارات الإسرائيلية مواقع في محيط العاصمة والضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب، في موجة وُصفت بالأعنف منذ بدء المواجهة الأخيرة.
واليوم، شملت إنذارات الإخلاء 8 أحياء في الضاحية الجنوبية، بينها الجناح للمرة الأولى، ما أدى إلى حركة نزوح كثيفة وزحمة سير خانقة على طريق الأوزاعي باتجاه كوستا برافا ومحيط المطار، وسط مخاوف واسعة من احتمال توسّع دائرة الاستهداف لتطال مرافق حيوية.
وجاءت تحركات رسامني واتصالاته الدبلوماسية في هذا السياق الحساس، بالتوازي مع مساعٍ سياسية ودبلوماسية لاحتواء التصعيد، سواء عبر الدعوات اللبنانية إلى وقف مؤقت لإطلاق النار تمهيداً لمحادثات، أو عبر الضغوط الدولية لتجنيب المرافق المدنية أي استهداف.
كما يتقاطع تحييد المطار مع المواقف الدولية الداعية إلى حماية المدنيين والبنى التحتية الحيوية، في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً عقب الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، وما تبعها من محاولات لفتح مسار تفاوضي بين لبنان وإسرائيل.




