محاصصة “وقحة”… وهاب يهاجم أداء الحكومة والتعيينات

وفي منشور له عبر منصة “إكس”، قال وهاب إنّ “التعيينات في الإدارة كلها حزبية وتافهة، وضمن محاصصة لم تحصل في تاريخ لبنان بهذا الشكل الوقح”، على حد تعبيره.
وأضاف أنّه “رغم ذلك، يعتبره بعض من يدّعون التغيير أفضل رئيس حكومة”، مرجعًا السبب إلى “موقف سياسي”، وفق ما جاء في تصريحه.
وتابع وهاب منتقدًا ما وصفه بازدواجية المعايير، قائلاً: “خذ ما يناسب السفارات وافعل ما شئت”، في إشارة إلى ما اعتبره تأثيرًا خارجيًا على المشهد السياسي الداخلي.
تأتي مواقف وهاب في ظل تصاعد الجدل السياسي حول آلية التعيينات في الإدارات العامة، التي تشكّل أحد أبرز ملفات الخلاف بين القوى السياسية في لبنان، خصوصًا مع سعي الحكومة إلى ملء الشواغر في عدد من المواقع الحساسة بعد سنوات من التعطيل.
ويُعد ملف التعيينات من أكثر القضايا حساسية، إذ يرتبط مباشرة بالتوازنات السياسية والطائفية، وغالبًا ما يُتهم بأنه يخضع لمعادلات المحاصصة بين القوى النافذة، ما يثير انتقادات من أطراف سياسية ومدنية تعتبر أنّ هذه الآلية تعيق بناء إدارة حديثة قائمة على الكفاءة.
في المقابل، ترى جهات داعمة للحكومة أنّ التعيينات تأتي ضمن محاولة لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة التي عانت من شلل طويل، معتبرة أنّ المرحلة الحالية تفرض تسويات سياسية لتسيير العمل الإداري، في ظل الأزمات الاقتصادية والمالية التي تمر بها البلاد.
ويأتي هذا السجال في وقت يواجه فيه لبنان تحديات كبيرة على المستويات السياسية والاقتصادية، ما يجعل أي خطوة حكومية، ولا سيما في ملف التعيينات، موضع تدقيق ومواجهة سياسية حادة، تعكس عمق الانقسام الداخلي حول مسار إدارة الدولة والإصلاحات المطلوبة.




